5 أسباب حقيقية وراء بطء الهاتف مع مرور الوقت

فرحة الانسان بامتلاكه هاتف جديد تكاد لا توصف، حيث أنه حصل على هاتف سريع ومميز سيساهم في مساعدته في تصفح الانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي. لكن مع مرور الوقت يبدأ الهاتف بالبطء شيئاً فشيئاً، ويبدأ بالتساؤل حول هذه الأسباب التي تؤدي الى بطء الهاتف. في هذه المقالة سنتعرف على 5 أسباب حقيقية وراء بطء الهاتف مع مرور الوقت.

هنالك بعض الأسباب والعادات التي تؤدي الى أن يتحول الهاتف من السرعة الكبيرة الخارقة للعادة الى البطء الشديد والمتسارع. حيث أن الشخص الذي يقتني الهاتف ويقوم بشرائه من المحل المختص ببيع الهواتف المحمولة بمجرد الاستخدام لأول مرة سيلاحظ أن الهاتف سريع جداً ويعمل بشكل اعتيادي تماماً، كما وسيلاحظ السلاسة في فتح الجهاز والتنقل بينه. ولكن بعد مرور فترة من الاستخدام سيلاحظ هذا الشخص ان الهاتف بدأت سرعته بالنقصان وبدأ يلاحظ حدوث تقطعات في فتح واغلاق التطبيقات.

السؤال الذي سيدور بعقله الأن ما هو السبب في حدوث هذا الأمر؟ وما الذي قمت بفعله حتى يحدث كل هذا البطء في الهاتف؟. ولهذا سنرشدكم الى الأسباب الحقيقية التي تؤدي الى حدوث هذا الأمر من خلال الآتي.

الاسباب الحقيقية وراء بطء الهاتف مع مرور الزمن

اذا كنت شخص مقبل على شراء هاتف جديد فننصحك بقراءة هذه الأسباب التي تؤدي الى بطء الهاتف ويجب عليك تجنبها لتحصل على استخدام سلس وممتع جداً للهاتف حتى بعد مرور فترة كبيرة جداً. حيث ستجد ان الهاتف مازال بحالته الجيدة اذا تجنبت الأسباب التالية وتفهمتها جيداً

  • تحديث نظام الهاتف الى اصدار أحدث أعلى

تحديث إصدار الهاتف

عندما تقوم بشراء هاتف جديد سيعمل اما بنظام الأندرويد كتكات او ios 7 وهما يعتبران من الأنظمة القديمة، ولكن مع مرور الوقت سيتطلب الهاتف أن يتم تحديث هذا النظام القديم الى أحد الأنظمة المتقدمة والتي يتم اتاحتها بالتحديد لهاتفك.

تتولد لدينا الرغبة في تجربة المزايا الجديدة لهذا النظام المتطور للهاتف، ولكن بعد مرور فترة ليست بالبعيدة من تحديث النظام سنجد أن الهاتف قد بدأ بالتباطء، وذلك لأن النظام الجديد سيتطلب موارد من الجهاز أفضل من الذي تمتلكه. كما وسيسبب ذلك استهلاك موارد الجهاز بقوة وبالتالي بطء شديد في الهاتف سيلاحظ فيما بعد.

تحديث التطبيقات

تعتبر التطبيقات هي المحرك الأساسي في الهاتف، حيث نحرص دائماً على أن يتوفر لدينا أحدث الاصدارات من هذه التطبيقات لنستمر في الحصول على المزايا والحماية الكبيرة لتلك التطبيقات. كما أن بعض التحديثات تأتي لتقديم الاصلاحات لبعض المشاكل في تلك التطبيقات، ولهذا مع تنزيل المزيد من التحديثات لتلك التطبيقات سنجد أن الهاتف قد بدء بالبطء، وذلك لأن تلك التحديثات ستتطلب المزيد من القدرات القوية للهاتف وبالتحديد استهلاك مساحة الهاتف وأيضاً ذاكرة الوصول العشوائي ومع الاستخدام المتكرر لتلك التطبيقات سيضعف الهاتف تدريجياً.

  • التطبيقات التي تعمل في الخلفية

التطبيقات التي تعمل في الخلفية

ستسأل نفسك في البداية ما هي التطبيقات التي تعمل في الخلفية وتقول في داخلك أن كافة التطبيقات التي أستخدمها قد تم اغلاقها تماماً. ولكن هناك العديد من التطبيقات التي تعمل في خلفية الهاتف مثل خدمات البريد الالكتروني والتطبيقات الخاصة بالنظام والتي تبقى بشكل دائم تعمل في الخلفية. ولذلك العمل المستمر لهذه التطبيقات سيقود الهاتف الى أن يبطء بشكل متزايد في كل يوم يمر فيه الوقت على استخدامه.

  • المساحة الممتلئة

المساحة الممتلئة

المساحة الممتلئة هي واحدة من الأسباب الرئيسية في بطء الهاتف، حيث نجد أن الأشخاص الذين يستخدمون الهاتف ويقومون بالتقاط العديد من الصور والفيديوهات وكذلك تنزيل التطبيقات والألعاب سيؤدي هذا الى امتلاء مساحة الهاتف تماماً وبالتالي الهاتف سيجد صعوبة في العمل لان ذاكرة الهاتف هي المكون الرئيسي في سرعة الجهاز. يمكنك فحص هاتفك باستمرار والعمل على تحرير بعض المساحة لكي يعمل النظام بشكل سلس وتتجنب بطء الهاتف في قادم الوقت.

  • تثبيت لانشرات

تثبيت لانشرات

حسناً، عندما تقوم بشراء هاتف ذا مواصفات متواضعة نوعاً ما سترغب في تجربة الشكل الخاص بالهواتف ذات المواصفات القوية من ناحية الثيم الخاص بذلك النظام. ولكن الشيء الذي يجب أن تدركه عن اقدامك على مثل هذه الخطوة أن هذه اللانشرات ستؤدي الى عجز وبطء كبير في الهاتف مع مرور الوقت من استخدام هذه الثيمات.

تتهيأ هذه الثيمات لتستهلك موارد الجهاز مثلها مثل الهواتف الحديثة التي تأتي معها مدرجة تلك الأنظمة، ولذلك يجب وضع ذلك الشيء في الحسبان اذا كنت ترغب في الحفاظ على هاتف سريع وقوي حتى بعد مرور سنين عديدة على الاستخدام.

 

Advertisements

إقرأ أيضًا

التعليقات مغلقة.