4 أخطاء إحذر من فعلها بهاتفك الجديد قد تقلل من قوته – نفاد البطارية و إزالة غطاء البلاستيك.. !

يقع الكثيرون في سلسلة من الممارسات و طرق الإستخدام الخاطئة عند شراء هاتف جديد، ظنا منهم أنها تحافظ على الهاتف و تجنبه الكثير من الأخطار لكن في الواقع تلك الممارسات ربما هي التي تؤدي في النهاية إلى تلف الهاتف في وقت قياسي، و لذلك في هذه المقالة سنتعرف على أكثر الأخطاء الشائعة التي يتعرض لها المستخدم و قد تؤدي إلى تلف هاتفه.

  • عدم إزالة غطاء البلاستيك الذي يغطي شاشة الهاتف

غالبا ما يترك المستخدم هذا الغطاء البلاستيكي على الشاشة ظنا منه أنه سيعمل على حماية شاشة الهاتف من الخدوش أو الكسور، لكن هو لم يصنع لهذا الغرض فهو بالفعل قد يحمي الشاشة من الخدوش لكن في المقابل سيعمل على تجميع الأتربة و الغبار على الشاشة بشكل مضاعف كما أن  المادة البلاستيكية في ملمسها ليست كالزجاج المصنوعة منه الشاشة أو الغطاء الإحترافي المخصص لهذا الغرض و هو ما يأتر على خاصية اللمس بشكل غير مباشر، و لذلك يجب عليك إزالة هذا الغطاء البلاستيكي و تركيب واحد من الزجاج إذا كنت ترغب في حماية شاشة هاتفك.

  • إختيار غطاء منخفض الثمن

عادة ما تكون أغطية الهاتف الذي منخفضة الثمن مصنوعة من مادة السيليكون بطريقة ليست إحترافية، فالكثير من تلك الأغطية ليست مطابقة لمعايير المحافضة على الهاتف، فهي لا تسمح للهاتف بالتنفس بشكل صحيح و بالتالي إرتفاع حرارة الهاتف بشكل غير طبيعي حتى في ظروف الإستخدام العادية و هو ما يشكل خطرا كبيرا على الهتف و المؤدي في النهاية إلى التلف في وقت قياسي.

  • ترك البطارية تنفد من الشحن نهائيا

يجب البدء بشحن الهاتف عند الوصول إلى نسبة شحن 20% و لا تقم بفصل الهاتف عن الشحن قبل الوصول إلى نسبة شحن 80% كأقل تقدير، و ذلك للحفاظ على عمر بطارية الهاتف لفترة أطول، و يجب أن بعي أصحاب الهواتف الذكية أن ترك البطارية في مستويات منخفضة يعد بمثابة عادة سيئة غالبا ما يكون لها نتائج سلبية.

  • تحميل برامج مكافحة الفيروسات أو محسنات الهواتف

يتمثل دور برمجيات مكافحة الفيروسات في تنبيه المستخدمين في حالة كان هناك خطرا على الهاتف، إلا أنه لا يعتبر الحل الذي يجب أن يحتويه الهاتف بصفة مستمرة، و من ناحية أخرى فإن البرمجيات المحسنة للهاتف غالبا ما تستهلك الكثير من شحن بطارية الهاتف و في العموم لا سنصح الخبارء بإستخدام مثل تلك التطبيقات نهائيا.

التعليقات مغلقة.