عربي تك
التقنية بعيون رقمية

قبل الشراء .. تعرف على الفرق بين Usb 2.0 و Usb 3.0

كما هو الحال عند اقدامك على اتخاذ قرار شراء جهاز الكمبيوتر المكتبي الجديد او جهاز اللابتوب الحديث, فبالتأكيد انك تعمل على البحث عن المواصفات الحديثة والتي تتوافق ومتطلباتك والغاية من الاستخدام.

فالفارق كبير بين انك تريد استخدام الكمبيوتر لغايات المهام العادية من تصفح للانترنت والالعاب وبين جهاز تريده ان يعمل كخادم او ثالث تريد ان تعمل عليه اعمالا شاقة كتحرير الفيديوهات او المونتاج في العموم والتعامل مع البرامج العملاقة على شاكلة حزمة ادوبي وتوابعها وكل مايخص المرئي والمسموع.

فكما تسأل البائع عن الرامات وسعة القرص الصلب ونوعه وكما تمحص كثيرا في مواصفات كرت الشاشة وتريده مستقلا عن اللوحة الام, عليك النظر الى منافذ الـ USB الملحقة باللوحة ومعيارها ايضا,

فقد مضى وقت طويل على انتاج احدث اصدار من تلك المنافذ Usb 3.0 فلم يعد مقبولا ان نجد لوحات ام حديثة ومتوفرة في الاسواق بكثرة وتعمل بالاصدار القديم من هذه المنافذ USB 2.0.

نظرة خاطفة منك كمشتري لجهازك الجديد الى تلك المنافذ فأن وجدتها بلون ازرق فلاحاجة لك لسؤال البائع عن حداثتها لكونها تتحلى بأحدث تقنية, اما لو رأيتها كما عهدتها منذ 10 سنوات وباللون الاسود التقليدي الداكن. فأعلم انك لاتواكب العصر مع هذا الجهاز.

فارق ليس بالقليل بين المنفذ باصداره القديم 2.0 وبين الجديد 3.0 فالاخير يعمل بمزايا قد لاتعنيك تفاصيلها الا انك ستلاحظ فعلها متى قمت باستخدام فلاشة تخزين تعمل بنفس الاصدار Usb 3.0 من حيث سرعة نقل البيانات بين الفلاش والكمبيوتر وكذلك الحال في معدل استهلاك الطاقة وطرق تعامل تلك المنافذ الحديثة مع مصادر النظام.

USB_3.0_Motherboard

سيهمك امر حداثة تلك المنافذ Usb 3.0 متى قمت باستخدام قرص صلب خارجي بسعاته العالية حيث ستجد ان الاداء وسرعة النقل بين القرص الخارجي والكمبيوتر بأحسن احوالها مقارنة بالمنفذ الاسود USB 2.0.

ستلاحظ افضلية في شحن هاتفك الجوال باستخدام الكابل الخاص به مع تلك المنافذ الحديثة

لم نتحدث في هذا الموضوع او نقارن بين المنفدين 2.0 و Usb 3.0 في افضليتهم بالارقام لكونها متغيرة عمليا, لكننا نتحدث هنا تحت تصنيف النصيحة وكمن يهمس في اذن اخيه قبل ان يخرج محفظته لاتمام عملية شراء جهازه الجديد.

ports-m

قد يهمك :   خطوة مهمة قبل بيع الهاتف - منع استرداد الملفات المحذوفة

التعليقات مغلقة.

الزوار يقرأون الان