أخبار الموبايلات

حذاري من شراء آيفون X قبل معرفة هذه الأشياء – حقائق آيفون X خدعة آبل الجديدة !

عشاق و محبوا التفاحة المقضومة لا يزالوا يحاولون هضم ما شاهدوه على مسرح ستيف جوبز بمقر آبل الجديد يوم 13 عشر من سبتمبر الماضي، عندما تم الكشف عن الآيفون X الجديد، و سعر الجهاز الجديد 1000 دولار يستعد الكثيرون جدا لدفعهم من أجل الحصول على أيقونة آبل الجديدة، و هم الأشخاص الذين يسابقون دوما لتجربة كل جديد و تبني كل تقنية لم تثبت فعاليتها بعد، فمع الآيفون X إرتفع الهوس بمنتج آبل الجديد إلى حد غير مسبوق غطى على سلبيات الجهاز و المخاوف المتعلقة بكفاءة التقنية الأساسية المستحدثة به، فقد يمثل آيفون X أكبر مقلب و خدعة تقنية في تاريخ التقنية الحديثة.

  • سعر الجهاز 1000 دولار

هذه هي النقطة الأكثر البديهية هنا، فمقابل السعر الذي ستدفعه بإبتسامة للحصول على آيفون تضعه في جيبك يمكنك الحصول على لابتوب جديد رائع و من آبل أيضا و بضعف الذاكرة التي يقدمها آيفون X، و شركة آبل هي ملكة هامش الربح، فآيفون X سيباع بهامش ربح كبير للغاية يفوق 100% حتى مع إرتفاع تكاليفه، حيث كشفت المصادر أن تكلفة تصنيعه تبلغ 412 دولار فقط كسعر جميع المكونات، بما في ذلك الشاشة التي تصنعها سامسونج لآبل مقابل 80 دولارا للشاشة الواحدة، و شريحة الذاكرة الداخلية من توشيبا TOSHIBA بسعر 45 دولار مع بقية المكونات الأخرى، و بالطبع لا تزال هناك تكاليف التجميع و الشحن و النقل لكن يضل السعر مرتفعا للغاية.

  • تقنية مسح الوجه FaceID

تقنية الأمان الأحدث لآبل و التي تأتينا مباشرة من عوالم جيمس بوند كما رأيناها في أفلام الثمانينات، إبتكرت آبل تقنية هوية الوجه FaceID حيث يتوجب عليك رفع الهاتف إلى وجهك على مسافة آمنة ثم إنتظر لربع ثانية حتى تقرأ الكاميرا وجهك و تتعرف عليك و ينفتح رمز القفل على الشاشة، كذلك يتوجب أن تكون الشاشة مضاءة كي يقرأ نظام التعرف وجهك و هكذا يجب أن ترفع الجهاز أو تنقر عليه لإقاضه أولا هذه خطوة زائدة تضاف لخطوات فتح الجهاز و هي مهمة للغاية لأنها تمنع قراءة الكاميرا للوجوه طيلة الوقت، لكن ماذا لو أمسك أحدهم أو أكثر بهاتفك و حاولت الكاميرا قراءة الوجه أكثر من أربع مرات و فشلت لعدم مطابقة وجه من يمسك بالهاتف لوجهك المسجل سيتم تعطيل خاصية هوية الوجه حتى لك شخصيا عندما تحاول فتح الجهاز بعده هنا ستظطر لإدخال رموز القفل التقليدية لتفعيل هوية الوجه مرة أخرى. و بالطبع ما قامت به آبل هو أنها أعلنت للعالم أنها إختارت التحول لتقنية هوية الوجه بدلا من بصمة الإصبع مع أنها في الحقيقة إظطرت لهذا لفشلها في تطبيق بصمة الإصبع في الشاشة كما إنتظر الجميع، كانت تلك الخطوة حتمية مع ضرورة إلغاء زر الهوم لتطبيق مفهوم الشاشة الكاملة الذي يحلم به مطوروا آبل منذ سنوات طويلة و بدلا من هذا أوهمة الجميع بأنها إختارت التخلي عن بصمة الإصبع و اللجوء إلى التقنية الأحدث و الأكثر أمانا و هي قراءة الوجه، و لكن هل هي فعلا التقنية الأحدث و الأكثر أمانا ؟؟

  • أنيموجي

مع نظام التعرف المحسن على الوجوه التي تأتي به كاميرا آبل الجديدة، إستطاع آيفون X توليد شبكة متحركة ثلاثية الأبعاد لوجهك بالكامل متحركة هنا تعني أن تلك الشبكة تتحرك وفق حركة وجهك، بينما تقرؤه كاميرا الجهاز الأمامية ليس على مستوى الوجه فحسب بل على مستوى الأعين و الفم كذلك. هذا شيء عظيم بالفعل لكن آبل إختارت أسوأ طريقة لإستعراض قوة نظام التعرف على الوجه أنيموجي، توقعت أن تطور آبل تطبيقا صغيرا أو تدمج واحدا في الكاميرا لإنشاء وجوه مصغرة من صاحب الجهاز بشكله الحقيقي و إرسالها عبر أي ماسح أو حفظها كصور متحركة أو مقاطع فيديو قصيرة لمشاركتها لاحقا مع الأصدقاء، لكن آبل فضلت رسم تعبيرات وجهك على وجوه إيموجي الشهيرة.

  • دورة حياة الآيفون

و أخيرا هناك النقطة الأكثر قلقا لدى مستخدمي آبل و هي متوسط دورة حياة الآيفون، كما نعلم جميعا فمتوسط عمر أي هاتف ذكي حديث يبلغ عامين فأكثر قليلا و ينطبق هذا على آيفون و أي هاتف ذكي آخرى مهما كان قويا عند إنطلاقه، يرجع هذا في الواقع للتطور المرعب لأنظمة التشغيل و التطبيقات و الألعاب و التي تتطلب مع تطورها قوة إضافية و معالج رسوميات و ما إلى ذلك، إلى جانب تدهور عمر البطارية الذي لا مفر منه هكذا يلجأ الكثيرون لتحديث أجهزتهم بدلا من إصلاحها بينما يكافح البعض الآخر و يتمسك بجهازه أعواما أخرى تطول أو تقصر متحملا بطئ التصفح و معالجة البيانات، فهل تتقبل هذا مع هاتفك دو الـ 1000 دولار، هل تتقبل أن تظطر لتبديله أو على الأقل أن تفكر بهذا كما هو الحال مع أي هاتف ذكي آخر من الفئة المتوسطة، يبدو هذا محبطا لأقصى حد بالتأكيد.

و الآن هل لازلت تفكر في شراء آيفون X ؟، أخبرونا بآرائكم في التعليقات.

التعليقات مغلقة.