تعرف كيف أعادت التكنولوجيا الحياة لملاعب كرة القدم في الدوريات الأوروبية

أعادت التكنولوجيا الحياة لملاعب كرة القدم في الدوريات الأوروبية. عادت مباريات كرة القدم وعاد معها الشغف الكبير الذي سيطر على الكثير من عاشقي كرة القدم حول العالم قبل جائحة كورونا Covid 19، ولكن بقيت هذه العودة لتلك الدوريات منقوصة إلى حد كبير بسبب عدم تواجد الجماهير في مدرجات الملاعب الكبرى والتي تمنح الكثير من الحماس أثناء التشجيع للاعبين وكذلك للمشاهدين، وهذا بسبب سياسة الحجر الصحي في مختلف دول العالم. ولكن كيف للتكنولوجيا أن تعيد الحياة لتلك المباريات؟! هذا ما سنتعرف عليه في موضوع هذا اليوم.

ما هو دور التكنولوجيا في الملاعب اليوم؟

بعد عودة الدوري الاسباني والدوري الانجليزي للمباريات مؤخرًا، بدء المتابعين يشاهدون بأن مدرجات الملاعب تملؤها المشجعين بل وحتى أصبح يتوفر هناك أصوات لتشجيعات الجماهير في الملاعب. ولكن في الحقيقة كافة ما نراه ونسمعه في الملاعب عبر شاشة التلفاز ما هو إلا بصمة تكنولوجية كبيرة أحدثت فرق كبير شاسع بين مشاهدة المباريات بدون جماهير ومشاهدتها بجماهير، حتى إن كانوا وهميين.

فمن خلال المباريات قبل استخدام التكنولوجيا أصبحنا نستمع إلى صراخ اللاعبين، بل وحتى صوت ارتطام الكرة بالقائمة، وكذلك ارتطامها باللوحات الاعلانية، ولكن خبراء التكنولوجيا كان لهم رأي آخر في منح المشاهدين تجربة مشاهدة ممتعة لا تقل عن تلك المباريات التي تكون بجمهور حقيقي، حيث أنهم أضافوا جمهور افتراضي وكذلك صوت افتراضي لأي ملعب من تلك الملاعب، ولكن كيف بدء ذلك؟!. حسنًا سنخبركم بذلك أولًا من ناحية الجمهور الافتراضي، ومن ثم من ناحية الصوت الخاص بالجمهور.

أولًا الجمهور الافتراضي

أعادت التكنولوجيا الحياة لملاعب كرة القدم

أصبحنا نرى اليوم ملاعب شبه ممتلئة بمشجعين وهميين يرتدون ملابس الفريق صاحب الأرض المستضيف للفريق الآخر، بل وحتى يحملون أعلام الفريق ولافتات وغيره الكثير من الأمور التي يفعلها الجمهور الحقيقي. فبدلًا من الملاعب الفارغة أصبحت الملاعب ممتلئة الآن. فالشركة الأولى التي قامت بهذا الأمر وبدء بعدها بالانتشار هي شركة فيزرت النرويجية التي تهتم بالتكنولوجيا والبث التلفزيوني، حيث استخدمت هذه الشركة بعض من خدع المونتاج والسينما لإضافة الجماهير الافتراضية لتلك الملاعب.

ولكن هذا الأمر لم يروق للكثير من الاشخاص وقابلوها بمحط السخرية نظرًا لوهمية المشجعين واصفينها بأنه “كرتونية”. ولكن يبقى هذ الأمر مجرد بداية جيدة وتحسب لتلك الشركات العاملة في هذا المجال لجلب المتعة للمشاهدين عبر شاشات التلفاز.

إقرأ أيضًا: متعة مشاهدة الأفلام الترفيهية الحديثة والقنوات الرياضية مجتمعة مع FreeFlix HQ 2020

ثانيًا أصوات الجماهير

لم يكتفي القائمين على التصوير في الملاعب بعرض نموذج افتراضي لجماهير وهمية، بل تطور هذا الأمر فيما بعد لإضافة الصوت والتشجيعات لتلك الجماهير. حيث من أجل ذلك استعانت شركات التصوير بشركة EA Sports وذلك من أجل مساعدتها في وضع صوت لهؤلاء الجماهير، حيث أن الشركة قامت باستنساخ تلك الأصوات من لعبة فيفا الخاصة بها، لتكون هي التي نستمع إليها في هذه الأيام، حيث أن الشركة قامت بعمل تسجيل حقيقي لأصوات الجماهير بجودة عالية، واستخدمتها في لعبة كرة القدم الإلكترونية Fifa ولكن الآن جاء الدور لتلك الأصوات أن نسمعها مع ذلك الجمهور الافتراضية في الملاعب والمباريات الحقيقية.

حيث أصبحنا نستمع لصوت تشجيع الجمهور أثناء التمرير، وكذلك الاحتفال أثناء تسجيل الأهداف، بل وحتى سماع صوت المشجعين عند تضيع الفرص الخطيرة، وغيرها الكثير من الأمور الأخرى التي واكبت متعة المشاهدين الذين اعتادوا عليها مع الجمهور الحقيقي، وبهذا أعادت التكنولوجيا الحياة لملاعب كرة القدم.

ما هذا كله إلا مجرد حل بديل لعدم وجود الجماهير في الملاعب، ولكن بالتأكيد ليست فعالية الجماهير الافتراضية مثل الجماهير الحقيقية في الملاعب، ولكن بسبب سياسة منع المشجعين من الدخول إلى مدرجات الملاعب وتشجيع الفريق، تدخلت التكنولوجيا وساهمت في تعويض هذا العنصر المهم في الملعب حيث يعد الجمهور بمثابة اللاعب الثاني عشر لأي فريق في الملعب.

إقرأ أيضًا

شاركنا بالتعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.