مستخدمو الواتس اب يهجرونه مؤقتا و تيليجرام هو الحل!

يسجل الرسم البياني لعدد مستخدمي تطبيق الواتس اب وخدمة التراسل الفوري ثباتا ان لم نقل انه تراجعا نسبيا في العدد, فقد شهد الواتس اب هزة في الفترة الاخيرة بسبب المخاوف من انعدام خصوصية المستخدمين بعد صفقة استحواذ الفيسبوك على التطبيق بعدته وعتادة وكامل موظفيه!
فعلى الرغم من التأكيدات التي اطلقها مارك زوكربيرج بانه لايخطط لاية تغييرات في خطة عمل تطبيق الواتس اب الا ان المخاوف قائمة بسبب السمعة الغير حميدة لتاريخ الفيسبوك مع خصوصيات المستخدمين.

الامر الذي كان من ايام السعد للتطبيق الروسي تيليجرام Telegram حيث بدأ يتباهي بالزيادة الكبيرة في عدد مستخدميه, هذه الزيادة الملحوظة ماكانت لتكون قبل صفقة الاستحواذ التي ارعبت البعض.

مايتميز به تيليجرام عن الواتس اب

يوفر تطبيق تيليجرام الخصوصية الحقيقية لمستخدميه بالمجان ودون ارهاب الرسوم السنوية للخدمة “برغم رمزيتها” الرسائل التي يتم تبادلها عبر التطبيق مشفرة، وتعمل على تدمير نفسها ذاتيا كي لايتمكن احدا من الوصول الى محتواها الا المرسل والمستقبل فقط ويخضع التطبيق لقوانين الاتحاد الاوروبي حيث يتم ادارة السيرفرات الخاصة به من المانيا.
باستخدام التطبيق لعدة ايام وتجربته تجربة عملية تبين لنا خصائصه التي لاتقل عن الواتس اب الا ان ماقد يعيبه هو البطيء في تسليم الرسائل الى الطريف الاخر بعكس الواتس الاب الذي يقوم بهذه المهمة بسرعة البرق.ونعتقد بان مشكلة التأخير في التسليم ستكون سببا في الايام القادمة لعودة الطيور المهاجرة الى الواتس اب خصوصا ان علمنا بان الاخير يسعى جاهدا لان يعلن ويقوم بتسديد ضربة قاضية لجميع تطبيقات التراسل الفوري باضافته لخدمة الاتصال الصوتي.
بذلك لن يكون هناك سبيلا للفايبر والتانجو وتطبيق لاين وحتى التيليجرام, لن يكون لهم سبيلا في منافسة التطبيق الاكثر قوة والاسرع على الاطلاق.

اقرأ ايضا :   Dashdow - التنبيهات العائمة لرسائل الواتساب بنظام الفيسبوك ماسنجر

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة.