الرجال يرتدون الساعات التقليدية من باب التزيّن !!

نعم, لاتنصدم من العنوان, فالامر يبدو كذلك, فمعشر الرجال يبحثون دوما عن الساعة الاكبر والاجمل والتي تبهر من يراها حتى لة وصل سعرها وتجاوز الـ 500 دولار وحتى لو وصل وزنها في معصم اليد مايزيد عن وزن ساعة الحائط !! في الوقت الذي لاتقدم هذه الساعة لصاحبها غير خدمة واحدة – معرفة الوقت !!!

هل يمكنك عمليا الاستغناء عن ساعة يدك ؟ وهل تراها زينة ام ضرورة وهل فعلا انت تحتاجها لمعرفة الوقت في حين ان الوقت متاح امامك وفي جميع الاوقات ومن كل الاتجاهات.
تمهل قليلا لنرى ان كانت ضرورة.

– جهاز الكمبيوتر يعرض لك الوقت.
– هاتفك الجوال الذي تنظر اليه بين اللحظة والاخرى اينما كنت وفي كل مكان , يعرض لك الوقت وينطقه لك ان شئت.
– في المنزل هناك ساعات على الحائط وليست ساعة.
– في السيارة هناك ساعة.
– عند دخولك لمكان عملك هناك ساعة للدوام وساعة اخرى في مكتبك وساعة في يد زميلك
– شاشة التلفاز تعرض الوقت وكذلك القنوات الفضائية.
– جهاز الريسيفر يعرض لك الساعة.
– جهاز الـ DVD والبلاي ستيشن والاكس بوكس يعرضون لك الساعة.
– الثلاجات الحديثة تعرض لك الساعة.
– هناك ساعة في الميادين العامة والدوائر الرسمية

برغم هذا الكم من الوسائل التي تعرض الوقت فان البعض متى اعطى موعدا لاحد يذهب اليه متأخرا ساعة!!!

البديل قد حضر

ماسبق هي قناعة شخصية لاارتدي الساعات لاجلها سنوات طوال, لااحتاجها عمليا لمعرفة الوقت الذي اظن اني حفظته غيبا, واعتبرها حملها ثقيلا على اليد, ناهيك عن الحساسية التي تسببها بعض انواعها الرديئة.

لكن, مع التطورات التقنية اصبح اعادة النظر في موضوع الساعة ضرورة, لكن ليس مع الساعات التقليدية التي لا ارى مبررا لوجودها كما اسلفت, بل مع تلك الذكية التي تتنافس كبريات الشركات “سامسونج, ابل, ال جي, موتو وغيرهم” على توفيرها لتحل كبديل عملي عن تلك المقبورة.

وليصبح النظر الى الساعة الذكية له مايبرره.

هل تشاركني الرأي ؟ ام لك قولا آخر؟ الا تستغرب ان احدا من الوكلاء او التجار لم يبادر الى استيراد احد انواع هذا الجيل من الساعات الذكية! يبدو انها تفتقد لعنصر الزينة الذي يبحث عنه البعض, فاغلب الساعات الذكية لاتتمتع بتصميم براق واحزمتها في الغالب من الجلد ولاتلفت الانظار اليها..فلايوجد منها لونا ذهبيا.. اظن ذلك.

اقرأ ايضا :   TubeMate تحميل فيديوهات يوتيوب على هاتفك الجوال

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة.